اتصل بنا الآن للحصول على عرض أسعار سريع، ودعم العينات، وضمان الخدمة الهندسية.
لا توجد ملفات معمارية محفوظة للعديد من الأماكن العامة التي شُيدت قبل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين — مثل الصالات الرياضية ودور السينما ومحطات القطارات والقاعات التي تم تحويلها من مصانع. ولا يشكل ذلك عائقًا أمام تنفيذ مشروع سقف مخصص من الألومنيوم؛ بل يقتصر الأمر على تغيير نقطة انطلاق عملية التصميم، حيث يتم استبدال الأساس القائم على برنامج CAD بأساس يعتمد على القياسات الميدانية.
يستخدم فريق المسح أجهزة قياس المسافات بالليزر لتسجيل أبعاد الغرفة، وتباين ارتفاع السقف على طول المسافة، والمسافات بين عوارض الشبكة الحالية، ومواقع العوارض والأعمدة والقنوات ومصابيح الإضاءة. في حالة الأسقف غير المستوية، تُقاس النقاط عادةً كل 1.5–2 متر بدلاً من قياسها عند الزوايا فقط، بحيث يمكن رصد الانحرافات التي تتراوح بين 10–20 ملم عبر المسافة الكلية وإدراجها ضمن التفاوت المسموح به للألواح قبل القطع.
يتم إعادة بناء هذه البيانات الميدانية في شكل مخطط عمل مكافئ لملف CAD، ويتم من خلاله تحديد أبعاد الألواح وأنماط التثقيب ومواقع الشماعات من أجل الإنتاج باستخدام الحاسب الآلي (CNC). أما بالنسبة للمرافق القديمة التي استقرت فيها شبكة التعليق الأصلية بشكل غير متساوٍ، فيتم تحديد استخدام عوارض تعليق قابلة للتعديل بدلاً من القضبان ذات الطول الثابت، مما يتيح تصحيح التباين الرأسي بما يصل إلى حوالي 15–20 ملم لكل نقطة دون ظهور أي ترهل مرئي بعد التركيب.